خدمة »راصد« الذكية تقلص مدة التحقق من الأدوية المقيدة لحجاج بنسبة 98 %


حكم استخدام الإبر التجميلية في وجه المرأة.. فيديو
نشر في: 5 يونيو، 2026 - بواسطة:

أكدت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن خدمة (راصد) أسهمت بشكل فعال خلال موسم الحج في تعزيز كفاءة ودقة عمليات التحقق الذكي من الأدوية المقيدة في منافذ عبور الحجاج، ما أسهم في تسريع الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ورفع كفاءة الأعمال الرقابية بالمنافذ.
وتهدف الخدمة إلى تسهيل إجراءات التحقق من الأدوية المصاحبة للمسافرين، والكشف عما إذا كانت تحتوي على مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية مدرجة ضمن اللوائح المعتمدة لدى الهيئة، إلى جانب معالجة عدد من التحديات التشغيلية المرتبطة بتعقيد إجراءات التحقق، وتنوع لغات الأدوية، واختلاف المسميات التجارية والمكونات الفعالة.
ويأتي هذا التفعيل ضمن عام الذكاء الاصطناعي 2026، في خطوة تعكس تكامل الجهود الحكومية لتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم الجاهزية التشغيلية وتطوير المنظومة الرقابية خلال موسم الحج.
وطُورت خدمة »راصد« بكوادر وطنية سعودية داخل معمل الذكاء الاصطناعي »سيل« التابع للهيئة العامة للغذاء والدواء، في إطار توجه الهيئة نحو استثمار التقنيات المتقدمة لتطوير الأعمال الرقابية، والانتقال من الإجراءات التقليدية إلى حلول رقمية ذكية تدعم سرعة اتخاذ القرار وتعزز كفاءة العمل الميداني.
وشهدت الخدمة منذ تدشينها سلسلة من التطويرات والتحسينات التقنية التي أسهمت في رفع جاهزيتها لدعم الأعمال الميدانية خلال موسم الحج، بما يعكس توجه الهيئة نحو التطوير المستمر للحلول الوطنية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، حيث حققت مكاسب كبيرة في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج، تمثلت في دعم أكثر من 50 لغة لمعالجة تنوّع الأدوية من مختلف دول العالم، والتحقق من ما يفوق 2000 دواء خلال 10 أيام، إضافةً إلى تقليص مدة التحقق بنسبة تصل إلى 98%، وأكثر من 1500 ساعة عمل، بما أسهم في تحسين تجربة ضيوف الرحمن، وتسريع الإجراءات، والحد من تداول المنتجات المخالفة، الأمر الذي أدى إلى تطور واستدامة العمل الميداني ورفع كفاءة المنظومة الرقابية لترسيخ مكانة المملكة عالميًا في إدارة الحشود والحفاظ على أمنهم وسلامتهم.
وكان معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي قد دشّن الخدمة خلال فعاليات ملتقى الصحة العالمي في العاصمة الرياض خلال أكتوبر الماضي، لتشكل خطوة نحو التحول من الرقابة التقليدية إلى الحماية الاستباقية المبنية على البيانات، وتمثل »راصد« أنموذجًا للحلول الوطنية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتعزيز القدرات التقنية والتشغيلية للخدمات الحكومية، بما يدعم رفع كفاءة الأعمال الميدانية، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتوجهات المملكة نحو الريادة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

الرجاء تلخيص المقال التالى الى 50 كلمة فقط أكدت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن خدمة (راصد) أسهمت بشكل فعال خلال موسم الحج في تعزيز كفاءة ودقة عمليات التحقق الذكي من الأدوية المقيدة في منافذ عبور الحجاج، ما أسهم في تسريع الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ورفع كفاءة الأعمال الرقابية بالمنافذ.
وتهدف الخدمة إلى تسهيل إجراءات التحقق من الأدوية المصاحبة للمسافرين، والكشف عما إذا كانت تحتوي على مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية مدرجة ضمن اللوائح المعتمدة لدى الهيئة، إلى جانب معالجة عدد من التحديات التشغيلية المرتبطة بتعقيد إجراءات التحقق، وتنوع لغات الأدوية، واختلاف المسميات التجارية والمكونات الفعالة.
ويأتي هذا التفعيل ضمن عام الذكاء الاصطناعي 2026، في خطوة تعكس تكامل الجهود الحكومية لتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم الجاهزية التشغيلية وتطوير المنظومة الرقابية خلال موسم الحج.
وطُورت خدمة »راصد« بكوادر وطنية سعودية داخل معمل الذكاء الاصطناعي »سيل« التابع للهيئة العامة للغذاء والدواء، في إطار توجه الهيئة نحو استثمار التقنيات المتقدمة لتطوير الأعمال الرقابية، والانتقال من الإجراءات التقليدية إلى حلول رقمية ذكية تدعم سرعة اتخاذ القرار وتعزز كفاءة العمل الميداني.
وشهدت الخدمة منذ تدشينها سلسلة من التطويرات والتحسينات التقنية التي أسهمت في رفع جاهزيتها لدعم الأعمال الميدانية خلال موسم الحج، بما يعكس توجه الهيئة نحو التطوير المستمر للحلول الوطنية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، حيث حققت مكاسب كبيرة في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج، تمثلت في دعم أكثر من 50 لغة لمعالجة تنوّع الأدوية من مختلف دول العالم، والتحقق من ما يفوق 2000 دواء خلال 10 أيام، إضافةً إلى تقليص مدة التحقق بنسبة تصل إلى 98%، وأكثر من 1500 ساعة عمل، بما أسهم في تحسين تجربة ضيوف الرحمن، وتسريع الإجراءات، والحد من تداول المنتجات المخالفة، الأمر الذي أدى إلى تطور واستدامة العمل الميداني ورفع كفاءة المنظومة الرقابية لترسيخ مكانة المملكة عالميًا في إدارة الحشود والحفاظ على أمنهم وسلامتهم.
وكان معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي قد دشّن الخدمة خلال فعاليات ملتقى الصحة العالمي في العاصمة الرياض خلال أكتوبر الماضي، لتشكل خطوة نحو التحول من الرقابة التقليدية إلى الحماية الاستباقية المبنية على البيانات، وتمثل »راصد« أنموذجًا للحلول الوطنية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتعزيز القدرات التقنية والتشغيلية للخدمات الحكومية، بما يدعم رفع كفاءة الأعمال الميدانية، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتوجهات المملكة نحو الريادة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

المصدر: صدى