بعد وفاة مواطنين نتيجة السيول

طالب عدد من المواطنين بمركزَي “خميس حرب” و”سبت الجارة” شرق محافظة القنفذة، وكذلك عدد من مرتادي الطرق والمواقع السياحية فيهما؛ باستحداث مركز للدفاع المدني يخدم هاتين المنطقتين وتوابعهما.

وأشاروا إلى بُعد ديارهم عن أقرب مركز للدفاع المدني 60 كم؛ ونظرًا لأن المركزين يفصلهما عن أقرب مركز للدفاع المدني خمسةُ مزلقانات، لافتين إلى أن خدمات أقرب مركز للدفاع المدني تنتفي في مواسم الأمطار؛ لأن السيول الجارفة تحول دون وصوله إليهم حين يكونون في أمسّ الحاجة إليه.

وقال المواطنون: إن “المركزين يقعان في منطقة محدودة باثنين من أكبر الأودية في المنطقة؛ وهما: وادي قنونا، ووادي يبه، وإن حاجاتهم ماسة لمركز للدفاع المدني ليكون قريبًا من الحالات الطارئة.

وأفاد المواطن سالم سليمان الحربي لـ”سبق”؛ بأن “المركزين يقعان في منتصف الطرق القادمة من: القنفذة (٦٠ كم)، والمجاردة (٦٠ كم)، والقوز (٤٥ كم)، وأن الحالات الحرجة التي تنتج عن حوادث السيارات تتطلب وجود مركز قريب للدفاع المدني للتدخل السريع”.

من جانب آخر لفت عدد من السكان إلى ضرورة إقامة مركز للدفاع المدني يخدم المناطق المذكورة؛ للحاجة الماسة؛ حيث إن حالات الحريق وبُعد المسافة عن أقرب مركز قد تسبب تأخيرًا كبيرًا في إخماد الحريق، وإنقاذ وإسعاف الكثير من الحالات التي تحتاج إلى خدمات الدفاع المدني.

وناشد المواطن سعود الحربي، الجهات المعنية بسرعة التجاوب مع مطالب مركزَي خميس حرب وسبت الجارة المتكررة، بافتتاح مركز للدفاع المدني بأحد المركزين، مضيفًا: أن “مركز خميس حرب يعاني من عدم وجود إدارات خدمية ضرورية بالمركز لمواطنيها؛ مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر وغيرهما، والكثير من الخدمات الأخرى التي يحتاج إليها الأهالي بشكل يومي”.

من جانبه قال المواطن صالح العيسي: إن “مركزي بني عيسى وخميس حرب يتعرّضان وباستمرار للسيول وفي أماكن مختلفة، وبسبب البعد الجغرافي عن أقرب مركز للدفاع المدني، فإن العديد من المواطنين يتعرّضون للخطر”، لافتًا إلى أن طبيعة المركزين تحتم حاجتهما لمثل هذه الخدمة.

يذكر أن “وادي قنونا” جرف مساء أمس، ثلاثة أشخاص كانوا يحاولون عبور الوادي أثناء جريان السيل بسيارتهم، وتدخل سائق “شيول” لمحاولة إنقاذهم؛ حيث تمكن أحد الأشخاص من الثلاثة وسائق “الشيول” الباكستاني من السباحة والخروج والنجاة من الموت المحقق، بينما لقي الاثنان الآخران مصرعهما بعد فقدانهما، مساء أمس، والعثور على جثتيهما صباح اليوم.

ووُجد المفقود الأول على بُعد 4 كيلومترات من موقع سقوطهما، بينما وُجد الآخر على بعد 10 كم، فيما تواجدت “سبق” ميدانيًّا في منطقة الحادث من خلال الزميل حسن العيسي، منذ مساء أمس، وحتى ساعة العثور على المفقودين صباح اليوم.

خميس حرب
سبت الجارة

مَطالب باستحداث مركز للدفاع المدني في “خميس حرب” و”سبت الجارة” شرق القنفذة


سبق

طالب عدد من المواطنين بمركزَي “خميس حرب” و”سبت الجارة” شرق محافظة القنفذة، وكذلك عدد من مرتادي الطرق والمواقع السياحية فيهما؛ باستحداث مركز للدفاع المدني يخدم هاتين المنطقتين وتوابعهما.

وأشاروا إلى بُعد ديارهم عن أقرب مركز للدفاع المدني 60 كم؛ ونظرًا لأن المركزين يفصلهما عن أقرب مركز للدفاع المدني خمسةُ مزلقانات، لافتين إلى أن خدمات أقرب مركز للدفاع المدني تنتفي في مواسم الأمطار؛ لأن السيول الجارفة تحول دون وصوله إليهم حين يكونون في أمسّ الحاجة إليه.

وقال المواطنون: إن “المركزين يقعان في منطقة محدودة باثنين من أكبر الأودية في المنطقة؛ وهما: وادي قنونا، ووادي يبه، وإن حاجاتهم ماسة لمركز للدفاع المدني ليكون قريبًا من الحالات الطارئة.

وأفاد المواطن سالم سليمان الحربي لـ”سبق”؛ بأن “المركزين يقعان في منتصف الطرق القادمة من: القنفذة (٦٠ كم)، والمجاردة (٦٠ كم)، والقوز (٤٥ كم)، وأن الحالات الحرجة التي تنتج عن حوادث السيارات تتطلب وجود مركز قريب للدفاع المدني للتدخل السريع”.

من جانب آخر لفت عدد من السكان إلى ضرورة إقامة مركز للدفاع المدني يخدم المناطق المذكورة؛ للحاجة الماسة؛ حيث إن حالات الحريق وبُعد المسافة عن أقرب مركز قد تسبب تأخيرًا كبيرًا في إخماد الحريق، وإنقاذ وإسعاف الكثير من الحالات التي تحتاج إلى خدمات الدفاع المدني.

وناشد المواطن سعود الحربي، الجهات المعنية بسرعة التجاوب مع مطالب مركزَي خميس حرب وسبت الجارة المتكررة، بافتتاح مركز للدفاع المدني بأحد المركزين، مضيفًا: أن “مركز خميس حرب يعاني من عدم وجود إدارات خدمية ضرورية بالمركز لمواطنيها؛ مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر وغيرهما، والكثير من الخدمات الأخرى التي يحتاج إليها الأهالي بشكل يومي”.

من جانبه قال المواطن صالح العيسي: إن “مركزي بني عيسى وخميس حرب يتعرّضان وباستمرار للسيول وفي أماكن مختلفة، وبسبب البعد الجغرافي عن أقرب مركز للدفاع المدني، فإن العديد من المواطنين يتعرّضون للخطر”، لافتًا إلى أن طبيعة المركزين تحتم حاجتهما لمثل هذه الخدمة.

يذكر أن “وادي قنونا” جرف مساء أمس، ثلاثة أشخاص كانوا يحاولون عبور الوادي أثناء جريان السيل بسيارتهم، وتدخل سائق “شيول” لمحاولة إنقاذهم؛ حيث تمكن أحد الأشخاص من الثلاثة وسائق “الشيول” الباكستاني من السباحة والخروج والنجاة من الموت المحقق، بينما لقي الاثنان الآخران مصرعهما بعد فقدانهما، مساء أمس، والعثور على جثتيهما صباح اليوم.

ووُجد المفقود الأول على بُعد 4 كيلومترات من موقع سقوطهما، بينما وُجد الآخر على بعد 10 كم، فيما تواجدت “سبق” ميدانيًّا في منطقة الحادث من خلال الزميل حسن العيسي، منذ مساء أمس، وحتى ساعة العثور على المفقودين صباح اليوم.

03 ديسمبر 2019 – 6 ربيع الآخر 1441

04:36 PM


بعد وفاة مواطنين نتيجة السيول

https://sabq.org/

طالب عدد من المواطنين بمركزَي “خميس حرب” و”سبت الجارة” شرق محافظة القنفذة، وكذلك عدد من مرتادي الطرق والمواقع السياحية فيهما؛ باستحداث مركز للدفاع المدني يخدم هاتين المنطقتين وتوابعهما.

وأشاروا إلى بُعد ديارهم عن أقرب مركز للدفاع المدني 60 كم؛ ونظرًا لأن المركزين يفصلهما عن أقرب مركز للدفاع المدني خمسةُ مزلقانات، لافتين إلى أن خدمات أقرب مركز للدفاع المدني تنتفي في مواسم الأمطار؛ لأن السيول الجارفة تحول دون وصوله إليهم حين يكونون في أمسّ الحاجة إليه.

وقال المواطنون: إن “المركزين يقعان في منطقة محدودة باثنين من أكبر الأودية في المنطقة؛ وهما: وادي قنونا، ووادي يبه، وإن حاجاتهم ماسة لمركز للدفاع المدني ليكون قريبًا من الحالات الطارئة.

وأفاد المواطن سالم سليمان الحربي لـ”سبق”؛ بأن “المركزين يقعان في منتصف الطرق القادمة من: القنفذة (٦٠ كم)، والمجاردة (٦٠ كم)، والقوز (٤٥ كم)، وأن الحالات الحرجة التي تنتج عن حوادث السيارات تتطلب وجود مركز قريب للدفاع المدني للتدخل السريع”.

من جانب آخر لفت عدد من السكان إلى ضرورة إقامة مركز للدفاع المدني يخدم المناطق المذكورة؛ للحاجة الماسة؛ حيث إن حالات الحريق وبُعد المسافة عن أقرب مركز قد تسبب تأخيرًا كبيرًا في إخماد الحريق، وإنقاذ وإسعاف الكثير من الحالات التي تحتاج إلى خدمات الدفاع المدني.

وناشد المواطن سعود الحربي، الجهات المعنية بسرعة التجاوب مع مطالب مركزَي خميس حرب وسبت الجارة المتكررة، بافتتاح مركز للدفاع المدني بأحد المركزين، مضيفًا: أن “مركز خميس حرب يعاني من عدم وجود إدارات خدمية ضرورية بالمركز لمواطنيها؛ مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر وغيرهما، والكثير من الخدمات الأخرى التي يحتاج إليها الأهالي بشكل يومي”.

من جانبه قال المواطن صالح العيسي: إن “مركزي بني عيسى وخميس حرب يتعرّضان وباستمرار للسيول وفي أماكن مختلفة، وبسبب البعد الجغرافي عن أقرب مركز للدفاع المدني، فإن العديد من المواطنين يتعرّضون للخطر”، لافتًا إلى أن طبيعة المركزين تحتم حاجتهما لمثل هذه الخدمة.

يذكر أن “وادي قنونا” جرف مساء أمس، ثلاثة أشخاص كانوا يحاولون عبور الوادي أثناء جريان السيل بسيارتهم، وتدخل سائق “شيول” لمحاولة إنقاذهم؛ حيث تمكن أحد الأشخاص من الثلاثة وسائق “الشيول” الباكستاني من السباحة والخروج والنجاة من الموت المحقق، بينما لقي الاثنان الآخران مصرعهما بعد فقدانهما، مساء أمس، والعثور على جثتيهما صباح اليوم.

ووُجد المفقود الأول على بُعد 4 كيلومترات من موقع سقوطهما، بينما وُجد الآخر على بعد 10 كم، فيما تواجدت “سبق” ميدانيًّا في منطقة الحادث من خلال الزميل حسن العيسي، منذ مساء أمس، وحتى ساعة العثور على المفقودين صباح اليوم.

المصدر