ما هو الجلوتين

نشر في: 13 يناير، 2022 - بواسطة:

ما هو الجلوتين ؟ وما الأضرار والفوائد المترتبة عليه؟ تتضمن المواد الغذائية الكثير من المركبات والعناصر، والتي قد تعود على صحة الكائن الحي بالإيجاب أو السلب، لذا لا بد من التعرف على تلك العناصر الطبيعية المتوفرة في مكونات كل صنف من الطعام، ومنها مادة الجلوتين Gluten، والتي يعرضها لنا موقع مخزن وأهم أضرارها وفوائدها، وما الأطعمة المتوفرة بها والأطعمة الخالية منها، وغيرها من المعلومات المفيدة في السطور التالية.

ما هو الجلوتين

  • إن الجلوتين هو إحدى أنواع البروتين المتواجدة بشكل طبيعي في كثير من الأطعمة، حيث يتواجد بنسبة كبيرة في الحبوب.
  • يتمثل تأثير الجلوتين في حفاظه على الأغذية معًا، فهو بمثابة رابط بينها، ويتواجد بنسبة 85 إلى 90 بالمائة في إجمالي بروتين القمح.
  • يشتمل الجلوتين على كميات متعادلة من الغليادين والغلوتينات.
  • بالتالي يعد غنيًا بالأحماض الأمينية البرولينامين، وهي عبارة عن حمضي البرولين والجلوتامين معًا.
  • قد ينتقل الجلوتين من القمح إلى بعض الأطعمة التي لا يكون متواجدًا بها بشكل طبيعي، وهو ما يسمى بتلوث الجلوتين.
  • حيث إن بعض المواد الغذائية قد يتم إنتاجها في المكان المُصنّع به القمح، ومن الأمثلة عليها:
    • جلوتومات أحادية الصوديوم.
    • الآيس كريم.
    • اللحوم المصنعة.
    • صلصة الصويا.
    • الشوفان.

فوائد الجلوتين

في سياق الإجابة على ما هو الجلوتين نتعرف على الفوائد والمنافع المكتسبة من تناول الأطعمة المحتوية عليه؛ حيث إن تناول الغذاء الصحي المتكامل والأغذية المصنوعة من القمح الكثير من الآثار الصحية المفيدة، والتي يتمثل بعضها في الآتي:

  • انخفاض نسب الإصابة بأمراض القلب والجهاز الدوراني، ومنها أمراض القلب التاجية.
  • انخفاض نسب الإصابة بسكتة دماغية، حيث أثبتت البحوث العلمية أن حصتين أو ثلاثة من الجلوتين يوميًا تحمي من التعرض لسكتة في الدماغ.
  • انخفاض نسبة التعرض لمرض السكر من النوع الثاني؛ فالأشخاص الذين يتناولون الجلوتين تقل نسبة تعرضهم للإصابة بمرض السكر بما يعادل 13 بالمائة مقارنةً بالأشخاص الذين لا يتناولون الجلوتين.
  • إن تناول الأطعمة المحتوية على جلوتين بنسب معتدلة يقي من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • يساهم تناول الجلوتين على تحسين الحالة الصحية لجهاز الهضم بشكل كبير، حيث يُمكن استخلاص المضاد الحيوي الطبيعي منه، والمسمى بـ AXOS.
  • بالتالي يتم تعزيز نشاط بكتيريا البيفيدوبكتيريوم في القولون، وهي من أنواع البكتيريا النافعة، مما يُحسّن صحة الأمعاء.

أضرار الجلوتين

في مقابل الأضرار السابق ذكرها يوجد العديد من الأضرار التي يتسبب تناول الجلوتين به لبعض الحالات الصحية، وتتمثل أضرار الجلوتين فيما يلي:

أضرار الجلوتين للأمعاء والجهاز الهضمي

  • يؤثر بالسلب في عملية امتصاص المواد الغذائية حال إصابة بطانة الأمعاء نتيجة لاستجابة الجسم تجاه الجلوتين.
  • قد تتسبب الاستجابة المناعية في اضطرابات الهضم نتيجة إطلاق الأجسام المضادة.
  • الجلوتين قد يتسبب في زيادة النفاذية، والتي تنتج بفعل زيادة إفراز بروتين الزونولين.
  • الإصابة بالتهابات مناعية أو حساسية تجاه الجلوتين تجعل الشخص معرضًا لداء بطني.
  • في بعض الحالات الطبية يكون بعض الأشخاص معرضين بشكل كبير لآثار تناول الجلوتين على الجهاز الهضمي، والتي تتمثل في عدة أعراض هي:
    • الشعور بآلام شديدة وحرقة في المعدة.
    • الإصابة بغازات وانتفاخات.
    • الإصابة بإسهال حاد أو إمساك.

أضرار الجلوتين للجلد

  • الإصابة بالجفاف نتيجة تناول الجلوتين.
  • التعرض لالتهاب الجلد الحلئي أو الهربسي الشكل.
  • التأثير بصورة عكسية سلبية على كثير من الأمراض والاضطرابات الجلدية، مثل:
    • الأكزيما – الصدفية – حب الشباب .
    • الثعلبة – الشرى المزمن – التقرن الشعري.

أضرار الجلوتين للجهاز العصبي

  • الدخول في حالة من الاكتئاب والقلق.
  • الإصابة بالأرق.
  • الصرع في بعض الحالات.
  • الإصابة بالصداع النصفي.
  • يكون الشخص عرضة لاضطراب ثنائي القطب.
  • يكون الشخص عرضة للفصام.
  • الإصابة بالاضطراب العصبي فرط الحركة.
  • التعرض لنقص الانتباه والتركيز، وضعف الإدراك.
  • الإصابة بالاعتلال العصبي المحيطي.

محاذير تناول الجلوتين

على الرغم من أن فوائد الجلوتين متعددة، ولا يهدد الحالة الصحية لغالبية الأشخاص إلا أنه وجب الحذر عند تناوله لعدم التعرض لأضراره السابق ذكرها، حيث يجب على الكثير من الحالات الطبية الحصول على غذاء صحي لا يتضمن الجلوتين، ومن محاذير تناوله ما يلي:

  • يحظر على الأشخاص المعرضين لداء دورينغ أو التهاب الجلد الهربسي الشكل تناول الجلوتين؛ حيث تظهر عليهم ردة فعل مناعية في هيئة طفح جلدي شديد الاحمرار والحكة.
  • كما ينبغي العلم على أن الأشخاص المصابين بحساسية القمح يكونون عرضةً أيضًا لداء التهاب الجلد الهربسي الشكل، والذي يتسبب في ظهور بثور ونتوءات.
  • يجب على المصابين بحساسية القمح أو السيلياك الابتعاد التام عن تناول الجلوتين، وتنتج أعراضه عن مهاجمة جهاز المناعة لخلايا الأمعاء الدقيقة.
  • ذكرت بعض الدراسات العلمية أن المصابين بحساسية القمح تستجيب أجسادهم بالأعراض لمادة الفودماب بشكل فعلي وليس الجلوتين.
  • يُمنع تناول الجلوتين للمصابين بترنح استهلاكه، وهو عبارة عن اضطراب مناعي ذاتي يظهر تأثيره على أنسجة الجهاز العصبي.
  • وتؤدي الإصابة بالترنح نتيجة تناول الجلوتين إلى تحرك العضلات اللاإرادية، بالإضافة إلى فقدان القدرة على التحكم في عضلات الجسم.
  • ينبغي على الأشخاص المصابين بالقولون العصبي الحذر من تناول الجلوتين؛ حيث يكونون عرضة للإصابة بالعديد من الأعراض المرضية.
  • لكن ينبغي العلم أنه يُمكن التخفيف عن جميع أعراض الأمراض المشكلات الناتجة عن تناول الجلوتين بتغيير نمط الحياة اليومي، وعدم التعرض للأمور المجهدة والمقلقة.
  • يُمنع تناول الجلوتين للمصابين بمرض التحسس الجلوتيني اللابطني؛ حيث إنه يجعل الشخص عرضة لبعض الأمور التي ترافق حساسية القمح أيضًا، ومنها:
    • الإصابة بالإسهال أو الإمساك.
    • الشعور بآلام في البطن والانتفاخ.
    • الرؤية الضبابية، وعدم الوعي.
    • الشعور بصداع حاد.
    • ظهور طفح على الجلد.

الجلوتين والسمنة

يقلق الكثيرون من أن يكون تناول الجلوتين سببًا في زيادة الوزن، ويتساءلون عن مدى صحة ذلك وعلاقة الجلوتين بالسمنة.

  • بعض أطباء الباطنة ذكروا تحذيرات عن خطر مادة الجلوتين على الأشخاص المصابين بالسمنة وزيادة الوزن.
  • حيث يجعلهم معرضين بشكل أكبر للإصابة ببعض الأمراض: مثل السكر، والأمراض الجلدية، وأمراض الجهاز الدوراني والجهاز الهضمي.
  • غير أنها قد تشكّل ضررًا لإصابتهم بمرض السرطان، معلّلين بذلك منع الجلوتين لامتصاص الجسم المواد المغذية.
  • بالإضافة إلى أن تناول الجلوتين قد يُضعف التمثيل الغذائي الصحي، ويزيد من احتباس السوائل بالجسم، وغير ذلك من المشكلات الصحية.
  • فالأطعمة المليئة بالجلوتين تتضاعف نسبة الكربوهيدرات بها، بالتالي تزداد نسب السكر في الدورة الدموية، ويُفرز البنكرياس الأنسولين.
  • وزيادة الأنسولين تؤدي إلى الشعور بالجوع أكثر، فالجلوتين يزيد من السمنة كما ذكر بعض الأطباء.

الأطعمة الخالية من الجلوتين

بعد التعرف على أضرار الجلوتين فإن العديد من الأشخاص يرغبون في تتبع نظام غذائي يخلو منه؛ حيث إن الأطعمة الخالية من الجلوتين ضرورية حال التعرض لمؤشرات أمراض البطن المؤدية إلى تدمير بطانة الأمعاء الدقيقة، إضافةً إلى التعرض لحساسية تجاه الجلوتين، وفيما يلي بعض أنواع الطعام التي لا تتضمن الجلوتين، فيمكن إدخالها في التمثيل الغذائي اليومي:

  • البيض – مشتقات اللبن قليلة الدسم – الخضروات والفواكه.
  • اللحوم والدجاج والأسماك التي لم تُعالج، فتكون خالية من الدهون.
  • المكسرات والبقوليات والبذور التي لم تُعالج.

كما تشتمل الأطعمة الخالية من الجلوتين على بعض أنواع النشا والحبوب والدقيق، والتي يمكن إدخالها إلى النظام الغذائي للأشخاص الذين لا يرغبون بالجلوتين ويُشكل خطرًا عليهم:

  • الحنطة السوداء – التيف – فول الصويا – الذرة البيضاء.
  • الأمارانث – الكتان – عصيدة الذرة – الكينوا.
  • الأرز البري – الأروروت – الدخن – جذور الكسافا.
  • دقيق الأرز – دقيق الفول – دقيق الذرة.
  • دقيق البطاطس – الذرة البيضاء – دقيق الصويا.

بعض أنواع الأطعمة المباعة تحتوي على ملصق يوضح خلوّها من الجلوتين، لذا يعد من الضروري الاطلاع على الملصقات، وقراءة مكوناتها للتأكد من أسماء الحبوب الخالية من الجلوتين.

إلى هنا نكون قد عرضنا الإجابة الشاملة على ما هو الجلوتين ؟ والتي تضمنت أبرز الأضرار والفوائد الناتجة عن تناول الجلوتين، بالإضافة إلى محاذيره والأطعمة المحتوية عليه.

يمكنكم الاطلاع عبر مخزن على:

ما هو مرض حساسية الجلوتين

شاهد المقال من المصدر

X