قصص الصحابيات رضى الله عنهم

يدور مقالنا اليوم حول قصص الصحابيات رضى الله عنهم ، حيث يضم التاريخ الإسلامي عدد كبير من الصحابيات الذين أثروا في انتشار الدين الإسلامي، ومن ثم تصدر لسؤال في التعرف على القصص الخاصة بهن محركات عناوين البحث خيث تود الكثيرات الاقتداء بهن في الكثير من الصفات، ومن ثم يتم التأثير على الأبناء بهذه الصفات، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموصوع التالي على قصص الصحابيات رضى الله عنهم.

قصص الصحابيات رضى الله عنهم

يوجد العديد من القصص المشوقة التي تختص بالصحابيات رضى الله عنهم جميعا، ومن خلال النقاط التالية سوف نذكر عدد من الصحابيات، الذين أثروا في التاريخ الإسلامي.

قصة الصحابية هند بنت عتبة

  • تعد هند بنت عتبة من أهم الصحابيات التي تركت آثار عظيمة تتحدث عنها الديانة الإسلامية.
  • ولدت هند في مكة المكرمة، ومن الجدير بالذكر أنها ولدت لقبيلة قريش، وكان والدها واحدا من قادة هذه القبيلة.
  • عاصرت هند بنت عتبة القرن السادس ومطلع القرن السابع الميلادي.
  • تزوجت من أبو سفيان بن حرب الذي كان يشتهر بأنه واحدا من أقوى الرجال في مكة المكرمة.
  • أنجبت منه معاوية بن أبي سفيان الذي قام بتأسيس الدولة الأموية.
  • كانت هند وزوجها في مقدمة الناس الذين كانوا يعادون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • كانت تملك أربعة من الأخوة وهما أبو حذيفة بن عتبة والوليد بن عتبة، ومن الإناث عتيقة وأم كلثوم بنت عتبة.
  • كانت من تعادي الدين الإسلامي بدرجة كبيرة بسبب وفاة والدها وشقيقه في معركة بدر.
  • ومن الجدير بالذكر أنه يذكر أنها قامت بالتمثيل بحثة الصحابي حمزة رضى الله عنه.
  • أعلنت هند بنت عتبة إسلامها على الفور من فتح مكة المكرمة، حيث استعانت بعثمان بن عفان في الذهاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وكان سبب الزيارة أنها تشكو إلى نبي الله من زوجها أبي سفيان الذي وصفته بالبخل الشديد، وأجابها رسول الله أن تأخذ ما يكفيها هي وأبنها بالتراضي.
  • ومن الجدير بالذكر أنها ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي منتقبة.
  • وقامت بدور عظيم في انضمامها إلى صفوف الجيوش الإسلامية حيث كانت تعمل على معالجة جروح المسلمين في معركة اليرموك.

قصة الصحابية أسماء بنت أبي بكر

  • تعد أسماء بنت أبي بكر واحدة من الصاحبيات الهامة في الدين الإسلامي.
  • هي والدة الخليفة عبد الله بن الزبير.
  • وهي شقيقة السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها.
  • كانت أسماء بنت أبي بكر أخر الامهاجرين والمهاجرات في الدين الإسلامي.
  • اشتهرت اسماء بنت أبي بكر رضى الله عنها بالسخاء والكرم الشديد.
  • كانت تعاني باستمرار بالصداع الشديد، وكان عند وقت إصابته به تردد بذنبي وما يعفره الله أكثر.
  • ومن الجدير بالذكر أنها في حالة شعورها بالصداع الشديد تقوم بعتق رقاب العبيد.
  • كانت مستمرة في أداء الصلاة حتى في كبر السن، حيث كانت تستعين بأمراءة تدلها على الركوع والسجود والقيام.
  • كانت أسماء تأخذ أبيها والزاد والأطعمة غلى الامدينة المنورة، ومن ثم أطلق عليها اسم ذات النطاقين من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • ويرجع السبب في هذه التسمية أنها كانت تقوم بشق خمارها إلى جزءين في حالة عدم قدرتها على حمل الطعام، لتخصص نصف من الخمار لذلك الغرض، والنصف الأخر لتختمر به.
  • قامت بمبايعة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة.
  • ومن الجدير بالذكر أنها شاركت في العديد الغزوات ومن أمثلتها غزوة أحد، كما شاركت في حروب الردة تحت خلافة أبيها أبي بكر الصديق.
  • ويجب أن ننوه أنها قامت بسقى الكثير من المجاهدين في حروبهم.

قصة أسماء بنت يزيد

  • تعد أسماء بنت يزيد واحدة من نساء الأنصار، عرف عنها تمتعها بالصفات الحميدة.
  • كانت تتصف بشخصيتها الجريئة، كما كانت تشتهر بشجاعتها في قول الحق.
  • ومن الجدير بالذكر أنه يُقال انها كانت كثيرة السؤال عن الحلال و الحرام لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • أطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم مسمى خطيبة النساء وذلك بسبب شجاعتها وقولها الحق دون أن تخشى أحد.
  • تمكنت أسماء بنت يزيد من قتل تسعة جنود من الاروم في عمود الفسطاطها خلال مشاركتها في معركة اليرموك.
  • ويجب أن ننوه أنها قامت برواية العديد من الأحاديث النبوية الشريفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قصة سمية بنت الخياط

  • سمية بنت الخياط عرفت بأنها أكثر النساء اللاتي تعرضن لكافة انواع التعذيب وذلك بسبب كونها كانت أكثر الصحابيات دفعا عن الإسلام.
  • ومن الجدير بالذكر أنها من سابع سبعة في الدين الإسلامي، وهي من أوائل النساء اللاتي أعلنوا إسلامهم في مدينة مكة المكرمة.
  • وهي أول شهيدة في الإسلام، حيث قتلت على يد أبو جهل الذي قام بطعنها بحربه.
  • كانت تعذب هي وأسرتها في الظهيرة من كل يوم على يد المشركين في مكة المكرمة، حتى تردد عن الإسلام وكانت تتمسك أكثر بالإسلام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرهم بالجنة، حيث روى جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” صبرًا آل ياسرٍ ، فإنَّ موعدَكم الجنةُ “.

قصة أم سليم بنت ملحان

  • شاركت أم سليم بنت ملحان في العديد من الحروب وكانت حنين وأحد في مقدمة تلك الحروب.
  • كانت تشتهر بالصفات الحميدة التي تتلخص في الشجاعة، والحكمة وزرانة العقل.
  • حيث روى أنس بن مالك ” – أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ يَومَ حُنَيْنٍ خِنْجَرًا، فَكانَ معهَا، فَرَآهَا أَبُو طَلْحَةَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هذِه أُمُّ سُلَيْمٍ معهَا خِنْجَرٌ، فَقالَ لَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ما هذا الخِنْجَرُ؟ قالَتْ: اتَّخَذْتُهُ إنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ، بَقَرْتُ به بَطْنَهُ، فَجَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَضْحَكُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، اقْتُلْ مَن بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ انْهَزَمُوا بكَ؟ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ، إنَّ اللَّهَ قدْ كَفَى وَأَحْسَنَ”.
  • وما يشير إلى اتصافها بالحكمة، ما رواه أنس بن مالك رضى الله عنه، – أنَّ أبا طَلْحةَ مات له ابنٌ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: لا تُخبِروا أبا طَلْحةَ حتى أَكونَ أنا الذي أُخبِرُه. فسَجَّتْ عليه، فلمَّا جاء أبو طَلْحةَ وضَعَتْ بيْن يَدَيهِ طعامًا، فأكَلَ، ثمَّ تَطَيَّبَتْ له، فأَصابَ منها، فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طَلْحةَ، إنَّ آلَ فُلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فُلانٍ عاريَّةً، فبَعَثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعاريَّتِنا، فأبَوْا أنْ يَرُدُّوها، فقال أبو طَلْحةَ: ليس لهم ذلك؛ إنَّ العاريَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أهْلِها، قالت: فإنَّ ابنَك كان عاريَّةً مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قَبَضَه. فاستَرجَعَ، قال أنسٌ: فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: بارَكَ اللهُ لهما في لَيلَتِهما. قال: فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فولَدَتْ، فأَرسَلَتْ به معي أُمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحمَلْتُ تمْرًا، فأتَيْتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه عَباءةٌ، وهو يَهْنَأُ بَعيرًا له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هلْ معك تمْرٌ؟ قال: قلْتُ: نعَمْ، فأخَذَ التمَراتِ فألْقاهُنَّ في فيهِ، فلَاكَهُنَّ، ثمَّ جمَعَ لُعابَه، ثمَّ فَغَرَ فاهُ فأَوْجَرَه إيَّاهُ، فجعَلَ الصبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُبُّ الأنصارِ التمْرَ! فحَنَّكَه، وسَمَّاهُ عبدَ اللهِ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أَفْضَلَ منه.
  • تقدم إلى خطبتها طلحة ولكن كان في ذلك الوقت مشرك، فاشترطت عليه ان يكون مهرها هو إسلامه فإسلم وتزوجته.
  • وكان هو الزوج الثاني لها قبل مالك بن النضر أبو أنس بن مالك.
  • ويجب أن ننوه أنها والدة أنس بن مالك.

هكذا نكون وصلنا وإياكم لنهاية مقالنا هذا اليوم عن قصص الصحابيات رضى الله عنهم ، حيث يحظى التاريخ الإسلامي بالعديد من الصحابيات اللاتي تركن بصمة قوية في التاريخ الإسلامي، ومن ثم تبحث الكثيرات عن قصصهن حتى يتعلمن منهن الكثير من الصفات، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.

شاهد المقال من المصدر

X