فوز كارلوس ساينز بالمرحلة 11 من رالي داكار 2022 في بيشة واستمرار العطية في الصدارة

نشر في: 14 يناير، 2022 - بواسطة:

فوز كارلوس ساينز بالمرحلة 11 من رالي داكار 2022 في بيشة واستمرار العطية في الصدارة

السيارات – نالت المرحلة الخاصة قبل الأخيرة من رالي داكار إشادة السائق الإسباني كارلوس ساينز الأب، الذي استمتع بفوزه الثاني بإحدى مراحل الرالي هذا العام، قال كارلوس: “أعشاب الإذخر، والكثبان الرملية، والملاحة، وأحواض الأنهار والحجارة… لذلك كانت مرحلة كاملةً حقًا وكان من الصعب جدًا افتتاحها”. امتد مسار مرحلة اليوم حول بيشة، توجهت شمالًا بمحاذاة منطقة مكة المكرمة ومن ثم الالتفاف والعودة إلى عسير، جَنُوب غرب المملكة العربية السُّعُودية. بطول إجمالي يبلغ 501 كيلومتر، منها 346 كيلومترًا مرحلة خاصة خاضعة للتوقيت، تتألَّف 42 بالمئة منها من مسارات رملية وثلثًا من الكثبان، بعضها كان ناعمًا جدًا، ما يقدم للمُنافسين على الفوز إمكانية قلب الطاولة قبل المرحلة الأخيرة. لخّص الدرّاج التشيلي بابلو كوينتانِيّا المرحلة عند خطّ النهاية بالقول “أصعب مرحلة في داكار”، حيث الذي استغلها ليصعد إلى المركز الثاني في الترتيب العام المؤقت خلف الدرّاج البريطاني سام ساندرلاند.

لقد شعر الدرّاج الفِرنسي أدريان فان بيفرين بأنه يقترب من الفخ، ولك بعد أن حلَّل الموقف الذي وجد نفسه فيه بالأمس تمامًا، كان من أدريان تقديم تأديةٍ جدية لتجنب منافسيه المباشرين وبقية المجموعة التي تنقض عليه. بدلاً من ذلك، قضى بضع دقائق مترددًا في البحث عن نقطة تدقيق، بعد اجتياز أربع كيلومترات فقط من المرحلة الخاصة، ما جعل من المستحيل إدارة التحدي. أصحاب الرُؤية الذين اهتموا بحساب أين سينتهون يوم أمسِ من أجل البَدْء من مركزٍ جيد صباح يوم الخميس كانوا قادرين على الضغط حتى النهاية اليوم. الأكثر ثباتًا في التأدية بينهم هذا العام سام ساندرلاند، الذي حصد أكبر الفوائد وتمكن من استعادة مكانه في صدارة الترتيب العام المؤقت لفئة الدرّاجات النارية، وتقدّم بابلو كوينتانِيّا، البارع، إلى المركز الثاني، متأخرًا 6:52 دقائق عن ساندرلاند، الذي يمكنه الآن العودة إلى الفوز باطمئنانٍ أكثر.

تمكّن الدرّاج النمساوي ماتياس والكنر من تجاوز أدريان فان بيفرين فان بيفرين، الذي سيتعين عليه مواساة نفسه على مضض بحصوله على المركز الرابع الذي ينتظره غدًا، لأن الصعود لمنصة التتويج ليست فكرةً واقعيةً الآن، لأنه يتأخر عن ماتياس بـ 8:15 دقائق. وفي خضم هذه المعركة من أجل تحقيق النصر المؤزّر، سجل الدرّاج الأرجنتيني كيفن بينافيدس فوزه السادس بإحدى مراحل الرالي، مثل السائق كارلوس ساينز الذي فقد آماله في الصعود إلى منصة التتويج في وقتٍ مبكر من السباق.

سجَّل كارلوس فوزه الـ 41 بإحدى مراحل رالي داكار، لم يُثِر هذا السائق القطري ناصر بن صالح العطية، إذ فاز بـ 44 مرحلة في الرالي، لكنه الآن أكثر انشغالًا بالصدارة، إذ يحاول السائق الفِرنسي سيباستيان “سيب” لويب اللحاق بناصر. بذل سيب جهودًا هائلة في محاولةٍ لتقليل تأخره الزمني، لكنه بالكاد تمكّن من تقليص الفاررق بما يزد قليلًا عن أربع دقائق، تحولّت لخسارةٍ فادحة بعد فرض عقوبة زمنية مقدارها خمس دقائق على توقيته بسبب تجاوزه حدود السرعة في مسارٍ محدَّد السُرعة، وهكذا باتَ الفارق بين القطري ومطارده الفِرنسي 33:19 دقيقة عشية الانطلاق إلى جُدَّة.

يبدو الدرّاج الفِرنسي أليكساندر جيرو أكثر إجهادًا من القطري، حيث يتصدّر جيرو فئة الدرّاجات النارية رُباعية العجلات “اكوادز”، وينتظر المرحلة الأخيرة بطول 169 كيلومترًا، حيث يتقدَّم بـ 2:41 ساعتين عن أقرب مُنافسيه، الدرّاج البولندي كميل فيشنيفسكي.

استمر السائق الأمريكي سيث كوينتيرو (“أو تي 3 – ريد بُل”) في فرض اسمه في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة الأنموذجية “تي 3”، إذ سجَّل فوزه الـ 11 من أصل 12 مرحلة أُقيمت لغاية الآن، لكن يسير السائق التشيلي فرانشيسكو “تشاليكو” لوبيز في طريقه بلا مبالاة نحو لقب الفئة، إذ يتصدَّر الترتيب العام للفئة مُتقدِّمًا بـ 55 دقيقة عن السائق السويدي سيباستيان إريكسون، زميله في فريق “ساوث للسباقات”.

في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة من الإنتاج التجاري “تي 4″، سيكون السائق الأمريكي أوستن جونز خائفًا بعد أن خسر مركز الأول في الترتيب العام المؤقت للفئة، إذ تقدَّم إليها السائق الإسباني جيرار فارس (أنظر زاوية “أداء اليوم”)، حيث يتعيّن عليه كسب 1:41 دقيقة لاستعادة الصدارة والفوز بقب الفئة.

في فئة الشاحنات “تي 5″، ما زال السائق الروسي دميتري سوتنيكوف (كاماز) في صدارة الترتيب العام المؤقت للفئة، مُتقدِّمًا 8:18 دقائق على زميله ومواطنه إدوارد نِقولاييف.

لا يوجد شيء أكثر إحباطًا من السقوط مع ظهور خط النهاية في الأفق. هذا بالضبط ما حدث للدرّاج التشيكي مارتن ميشيك اليوم. وكأن هذا لم يكن كافيًا، إنها المرة الثانية التي يضطر فيها إلى اجتراع المرارة؛ شارك مارتن في رالي داكار أول مرة قبل عامين فقط، لكنه اضطر إلى الانسحاب بنفس الطريقة تقريبًا التي انسحب فيها اليوم؛ مشكلة ميكانيكية في المرحلة قبل الأخيرة. أُصيب مارتن بمرضٍ نادرٍ في الكبد تطلّب إجراء عملية زرع، تعافى بأعجوبةٍ وامتطى مرةً أخرى دراجته بعد أقل من شهرين، بهدف العودة إلى الرالي العام الماضي للمشاركة الثانية له. حيث أنهاه في المركز العاشر، واصل مارتن التحسُّن واستمر إلى أن فاز بكأس العالم للراليات الصحراوية القصيرة من الاتحاد الدُّوَليّ للدرّاجات النارية “فيم باخا”. نتيجةً لذلك، وصل الدرّاج الخاص على درّاجة “كاي تي أم” إلى الرالي عاقدًا العزيمة بتقديم أداءٍ أفضل من المحاولات السابقة. وبعد إنهائه ثلاث مراحل خاصة ضمن المراكز العشرة الأولى، وصل مارتن المرحلة الخاصة الـ 11 وهو في المركز الـ 18 في الترتيب العام المؤقت لفئة الدرّاجات النارية، متأخرًا بساعتين تقريبًا عن المتصدّر، وحصل على المركز الخامس بين الدرّاجين الخاصِّين. بالرغم من أن مهمة تحسين أداء العام الماضي بدت معرضةً للخطر إلا أن متسابق تصنيف “رالي جي بيه” لم يستسلم. مع ذلك، كانت الضربة الأولى عندما كسر العجلة الأمامية بعد نقطة التدقيق الثانية، لكنه تمكَّن من إصلاح آليته واستئناف المرحلة، إلا إن النتيجة كانت كارثية: خسر فقد أكثر من 4:30 ساعات، وتراجع إلى المركز الـ 37 في الترتيب العام. إنها ضربة قاضية لواحدٍ من أبرز الرموز للجيل الجديد من الدرّاجين التشيكيين. لكن من المرجح أنه لم يقُل كلمته الأخيرة في هذا الشأن. لم يغِب عن بصره هدفه في أن يصبح يومًا ما متسابقًا لفريقٍ مصنعي.

في بعض الأحيان، يكون للتعقُّل مزاياه، بما في ذلك في مُخيَّم المبيت، حيث يوجد ميل للتباهي بالقوة. السائق الإسباني جيرار فارس من المشاركين الذين يفضلون التقدم الهادئ، لكن التقدم هو نفسه. في الواقع، خلال مسيرته المهنية درّاجًا لفترة طويلة كان قانعًا بلعب دور الدرّاج الثاني، حيث عمل ساقيًا لمساعدة مواطنه مارك كوما في رالي داكار في إفريقيا، لتشاليكو في رالي داكار في أمريكا الجنوبية. مع ذلك، فقد وصل جيرار بمهارةٍ إلى العتبة الأخيرة لمنصة التتويج في مشاركته العاشرة في عام 2017، متأخرًا بضع ثواني عن أدريان فان بيفرين. تحوَّل جيرار إلى منافسات المركبات بأربع عجلات قبل عامين، حصل فقط على مراتب الشرف في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة، ولم ينبهر حقًا في نسخة 2022 من الرالي. ومع ذلك، فإن طريقة جيرار مذهلة! فاز السائق الإسباني بمرحلةٍ خاصة واحدة فقط، في المرحلة السابعة، تاركًا المجد للأخوين البولنديين غوتشال على وجه الخصوص، وكان قابعًا في الظل متربِّصًا خلف السائق الأمريكي أوستن جونز، المرشح الأبرز في فئة “تي 4”. استغل جيرار العثرات المؤسفة التي واجهها أوستن اليوم، تعطُّل التُرس التفاضلي، لينقض جيرار ويتصدر الترتيب العام المؤقت للفئة، متقدِّمًا بفارق 1:41 دقيقة لحماية آماله في اللقب، لا أحد يعرف ما إذا كان هذا التغيير الهائل في الأحداث سيستمر حتى خط النهاية إن أوستن واسع الحيلة، ولكن مرة أخرى، كذلك جيرار.

عشية نهاية النسخة الثانية من رالي داكار الكلاسيكي، يبدو أن النتائج شبه محسومة، يتصدَّر مونو ويوفرارد وبليجو بأريحية الترتيب العام للفئة. يحتل بليجو المركز الثالث، لكن آل غالبان، في سيارة “بروترَك” كجهزة بمحرك شيفروليه قوته 400 حصان، قريبين منهم. حقق الزوجان الفِرنسيان من آل غالبان المركز الرابع في الترتيب العام وفازا بمرحلة اليوم، إنه أول نجاحٍ لهما وأول فوزٍ لسيارة مسجلة في فئة “أتش 3” في رالي داكار الكلاسيكي. على الورق، لا يوجد شيء في مصلحتهم بين المشاركين في فئة “متوسط السرعة المرتفعة”. قال الزوج السائق: “بالنظر إلى أننا نسير بسرعة بين 30 و 40 كيلومترًا في الساعة أسرع من الفئات الأخرى فإنه يتعيّن علينا اتخاذ القرارات بشكلٍ أسرع، وإذا تأخرنا سيكون من الصعب أيضاً استعادة الوقت، لأنه يتعيّن علينا السير أسرع! ولكن هذا هو المكان الذي يصبح فيه أيضاً أكثر متعةً لسائق الرالي”. لم يكن هذا الموقف غير متوقع بالنسبة للمشاركين في سباقات ناسكار وحلبات السباقات، وتحدثت السيدة غالبان، الملّاحة قائلةً: “كنا نعلم أن فئتي (أتش 1) و (أتش 2) فقط التي ستتمكن من الفوز. يسوقون بسرعةٍ أبطأ ويمكنهم الاستفادة من مساراتنا، بالإضافة إلى أن مواصفاتهم أبسط”. يضيف السيد غالبان: “اعتقدنا أيضاً أن السياقة بسرعة 50 كيلومترًا في الساعة ستصبح مملةً لنا قريبًا. لقد جئنا إلى هنا لاكتشاف الحدث والاستمتاع، مع فكرة أنه بقليل من الحظ، قد نتمكن من الوصول إلى منصة التتويج في فئة (اتش 3). خلال الأسبوع الأول، بدا أن كل شيء يسير على ما يرام. كنا وراء آل باناغيوتيس، الصديقان اللذان أتينا برفقتهما إلى الرالي، والاذان يُشاركان في سيارة (بروترَك)، لكنهما انسحبا بعد ذلك في يوم الراحة. على اعتبار أننا أتينا معهما للمتعة فإننا غيرنا المهمة وأخبرناهما بأننا سنحضر لهما كأس فئة (تي 3) مرةً أخرى. لقد تحولنا إلى وضع الرالي، وهو شيء اعتدناه، والتزمنا بملاحظات المسار. وسنكون أول من يقول إننا فوجئنا بسرور بالنتيجة”.

احتلت سيارة بيجو “205 تي 16” المركز الرابع في الترتيب العام هذا المساء بفضل ستة أيام متتالية في المراكز الخمسة الأولى. غدًا، سيفتحون الطريق مرةً أخرى أمام بقية المشاركين في رالي داكار الكلاسيكي، باحثين عن مكان الشرف الذي يستحقه أداؤهم، لأنفسهم وللأصدقاء الغائبين.

منذ بداية النُسخة الـ 44 من رالي داكار، كان اللون الأزرق بلا منازع لون منصة التتويج في فئة الشاحنات “تي 5″، احتل سائقو فريق “كاماز ماستر” الروسي المراكز الثلاثة الأولى ثمان مرات في المراحل الخاصة الـ 12 التي أُقيمت لغاية الآن. حاول العديد من المنافسين تحدي هيمنة الفريق الروسي، شاحنة “إيفيكو” في أغلب الأحيان، لكنهم تمكنوا من الوصول إلى المركز الثالث فقط، من بين هذه القائمة لدينا السائق الهولندي يانوس فان كاستيرن، الذي أفسد حفلة “كاماز” في مناسبتين. كان هناك أيضاً الهولندي الآخر مارتن فان دين برينك (إيفيكو) في المرحلة السابعة، والسائق التشيكي مارتن ماسيك (إيفيكو)، يتصدَّر مارتن الترتيب العام لفئة “تي 5” في بُطولة العالم للراليات الصحراوية، وذلك عند الانتهاء من المرحلة حول وادي الدواسر. أما اليوم، سيطر سائقو “كاماز” مرةً أخرى على المراكز الأولى في المرحلة الخاصة التي امتدت لمسافة 346 كيلومترًا. حاول السائق التشيلي إغناسيو كاسال، الفائز ثلاث مرات بلقب فئة الدرّاجات النارية رُباعية العجلات “اكوادز” الذي شارك في سباق الشاحنات منذ العام الماضي، جاهدًا إفساد حفلة الروس في شاحنة “تاترا”. قاد التشيلي الرقصة في نقطة التدقيق الثانية، لكن لم يكن هناك شيء يمكن القيام به! جرَّب السائق التشيكي أليش لوبرايس، ابن شقيق أسطورة فئة الشاحنات كاريل لوبرايس، حظه أيضاً ولكن دون النتيجة المرجوة. لطالما نافست سائقو “كاماز” بقوةٍ لاستعادة مراكزهم الأولى ومواصلة الرالي شبه السلس: 32 منصة من أصل 36 ممكنة هي أكثر من رائعة؛ كل ذلك عندما يمكنهم إضافة حقيقة أنهم سيطروا على المراكز الأربعة الأولى خمس مرات.

حصل السائقان القطري ناصر بن صالح العطية والفِرنسي سيباستيان “سيب” لويب على حصة الأسد من النِّقَاط في فئة “تي 1” للسيارات الأنموذجية حتى الآن، لكن تمكَّن مُطارديهما من الحُصول على الأفضلية اليوم مع السائقين الأرجنتيني لوسيو ألفاريز ( تويوتا أوفردرايف) والإسباني خوان “ناني” روما (“بي آر أكس – أوفردرايف”) وحصد أكبر غلة ممكنة من النِّقَاط في بُطولة العالم للراليات الصحراوية، سجَّل السائقان خمس وأربع نِقَاط على التوالي، وأصبح رصيد لوسيو 17 نُقطة، ورصيد ناني 18 نُقطة، يتأخر الإسباني بنقطة واحدة فقط عن السائق السعودي يزيد بن محمد الراجحي ( تويوتا أوفردرايف). أما في الصدارة، لدى سيب 39 نُقطة، ولدى ناصر 27 نُقطة.

في فئة “تي 3″، سيطر السائق الأمريكي سيث كوينتيرو على الفئة بقوة مع تسجيله بتسع مراحل متتالية، في رصيده الآن خمسون نقطة، مقابل 36 نُقطة للتشيلي تشاليكو لوبيز. بدأت السائقة السُّعُودية دانيا بنت سعود عقيل تعتاد كتابة اسمها في جداول نِقَاط البُطولة؛ مثل أمسِ، حصلت على نقطة واحدة اليوم، ولدى السائق الفِرنسي ليونيل كوستيه خمس نِقَاط، متقدمًا على دانيا.

في فئة “تي 4″، سجَّل ماريك غوتشال فوزه الخامس بإحدى مراحل الرالي، تبعه السائق الليتواني روكاس باتسيوشكا في إثره، وتقدَّم على السائق البولندي آرون دومزالا، حيث صعد للمركز الخامس في الفئة، ويتعادل السائقان الأمريكي أوستن جونز والبولندي نيشال غوتشال برصيد 30 نقطة لكل واحد منهما، حيث يتشاركان المركز الثاني خلف ماريك، الذي لديه 36 نقطة.

في فئة “تي 5″، حقق مارتن ماسيك الفوز للمرحلة السابعة على التوالي، متقدمًا على السائق الهولندي كيس كوولن، برصيد مارتن 53 نُقطة، وفي رصيد كيس 42 نُقطة.

 

Source link

X