رسالة من “البدو” لـ”القرد.. آحي”!

نشر في: 29 أكتوبر، 2021 - بواسطة:

لم تأنف صدورهم من زفر كراهيتهم لنا وحقدهم علينا في كل محفل. ولم نجد في دواخلهم إلا الضغينة. معتقدين أنهم أشطر وأذكى منا ويرون في قرارة أنفسهم أن سهرة على الروشة مع صحن تبولة وحمص بيروتي ستكفي بالغرض في حال امتعاضنا منهم.

لم يفهم اللبنانيون طوال السنوات التي مضت أننا نتعامل معهم بالتغاضي ومحو الإساءة حتى تمادى الكثير منهم، التلون والعبث وقلب الحقائق بدأ منذ السبعينيات من القرن المنصرم. كانت في رؤوسهم فكرة واحدة ملخصها “هيدول ياخيي شوية بدو عنهم ذهب وما عارفانين شو يعملوا فيهن”؛ فمارسوا الإستعلاء في برجوازية عالية وكأن احد لا يصل لعلمهم وفهمهم.

صحيح أنهم خدعوا البعض منا، ووصلت سطوتهم داخل خليجنا أن يقرروا من يوظفون ومن يطردون. ونقر أن البعض من “سياسيونا أبله” على كرسي المسؤولية.

كانت الناس تشكو والإعلام يصيح وحتى البسيط في الشارع يرى الفوارق بينه كمواطن خليجي وبين اللبناني الذي يحمل شهادة ملطوشه في أغلب الأحيان؛ ويرأسه ويمارس عليه التعالي بلبنانيته بسبب قرار خفي من بعض مسؤولي بلده، ووصل الأمر بهم أن يرون الخليجي “بكرش ومؤخرة فقط”، في وصف ينم على خلق فجوة قوية وبعيدة كي لا يصل أحد إلى طريقهم.

هذا الأمر لا يزال قائما في بعض دول الخليج؛ حتى أن “سفرجيا أصبح مستشارا في قطاع حكومي”، فقط لأنه لبناني.

شاهد الخبر من المصدر

X