الرئيسية / الأخبار / أفضل بيئة عمل سعودية

أفضل بيئة عمل سعودية

أعلنت صحيفة الاقتصادية قائمتها السنوية لأفضل بيئة عمل سعودية لعام 2016، حيث تنافست أكثر من 100 شركة ومنشأة للفوز في قائمة هذا العام، حيث شارك في الاستبانة أكثر من 25 ألف موظف ينتمون إلى القطاعات الثلاثة (الحكومي، والخاص، وغير الربحي)، وتضم القائمة المنشآت بمختلف أحجامها (الكبرى والمتوسطة والصغرى) وتكشف صحيفة “الاقتصادية” وبالتعاون مع مؤسسة جريت بلايس تو وورك العالمية Great Place to Work ® المتخصصة في مجال الأبحاث والتدريب واستشارات الموارد البشرية عن قائمة أفضل بيئة عمل لعام 2016 لتسلط الضوء على 15 منشأة استحقت بجدارة الوصول إلى قائمة أفضل بيئات العمل في السعودية، حيث تمثل بيئة العمل إحدى أهم المزايا التنافسية للمنشآت، حيث تتنافس المنشآت والشركات اليوم على جذب واستقطاب الكفاءات من خلال توفير أفضل بيئة عمل ممكنة، ويعتبر “تطوير بيئة العمل” إحدى أهم ركائز وأهداف “رؤية السعودية 2030”. وتهدف القائمة إلى التعريف بأفضل بيئات العمل (وهنا التركيز على الأفضل وليس الجيد فقط)، التي تملك القدرة على استقطاب، وتطوير، واستبقاء المواهب مع التركيز على الكوادر الوطنية من الشباب السعودي وتمكين المرأة السعودية من الانضمام والمشاركة بفاعلية في سوق العمل.

وتم إعداد قائمة أفضل بيئة عمل وفقا لمنهجية عالمية موحدة يتم تطبيقها في أكثر من 50 دولة حول العالم بما فيها قائمة الفورتشن لأفضل بيئة عمل في الولايات المتحدة. وتشكل المنهجية المتبعة ثمرة أكثر من 25 عاما من البحوث والدراسات لأماكن العمل الرائدة في ست قارات حول العالم شملت ما يقارب 12 مليون موظف في مختلف أنحاء العالم يتم استقصاء آرائهم حول بيئة العمل في أكثر من ستة آلاف منشأة حول العالم بصورة سنوية.

• اقرأ أيضا : كيف تحصل على وظيفة أحلامك في السعودية؟

وفي قائمة هذا العام تمكنت مجموعة فنادق “هيلتون” من الحصول على المرتبة الأولى لقائمة “أفضل بيئة عمل في السعودية”، حيث أشاد فواز مؤمنة مدير عام الموارد البشرية في المملكة بفوز مجموعة هيلتون، وأضاف “موظفونا هم القلب النابض لشركتنا”.

ومما يبرز اهتمام مجموعة “هيلتون” بموظفيها حصول المجموعة على أفضل النتائج في أبعاد تقييم ثقافة المنشأة الخاصة بكل من الترحيب، والتحدث، والإلهام والتواصل ما يدل على نجاح المجموعة في بناء بيئة عمل تعكس اهتمام المنشأة بمنسوبيها من حيث الرغبة والقابلية للاستماع من كثب لجميع العاملين في المجموعة ومنحهم الفرصة للتواصل والمشاركة بآرائهم.

وجاءت شركة إي إم سي EMC” في المرتبة الثانية، وتحرص شركة إي إم سي على التطوير لمنسوبيها من خلال عدد من المبادرات التدريبية والتعليمية من أبرزها: “جامعة إي إم سي”، “قناة إديوتيوب التعليمية”، وأيضا بناء الشراكات مع عدد من الجامعات كجامعتي مانشستر وهلت. تلتها شركة أبفي AbbVie التي احتفظت بترتيبها في المركز الثالث، وما يميز “أبفي” الحرص على تطوير عدة برامج تقوم ببناء جو من الابتكار في الشركة منها “شجرة الإبداع” يتم من خلال هذه المبادرة وضع شجرة في كل مكتب وتعلق بها جميع الأفكار والاقتراحات من قبل الموظفين.

وتمكن قطاع الضيافة والفندقة من التقدم على القطاعات الأخرى حيث نالت مجموعة فنادق “إنتركونتننتال” المركز الرابع في قائمة العام الحالي، وتقوم مجموعة “إنتركونتننتال” بعدد من المبادرات التي تسهم في زيادة الألفة والوحدة بين منسوبيها منها الاحتفال بجميع الأيام الوطنية لجميع الجنسيات في المجموعة، والتجمع الشهري لجميع العاملين في المجموعة.

وحلت شركة “الخبير المالية” في المرتبة الخامسة متصدرة قائمة المنشآت الوطنية، وتتميز شركة الخبير بعدد من الممارسات التي مكنتها من الحصول على مركز متقدم من أهمها (الاجتماع السنوي)، حيث يقوم المدير التنفيذي للشركة بالاجتماع مع جميع الموظفين بصورة فردية حيث يقوم بالاستماع إلى القضايا التي تهمهم وأيضا إلى اقتراحاتهم بخصوص العمل أو بيئة العمل.

في المرتبة السادسة حلت شركة البيع بالتجزئة سبلاش، حيث تميزت الشركة بعدد من المبادرات الفريدة من نوعها، مثال: برنامج “كن لطيفا” ومبادرة “أنا آسف” للتشجيع على مبادئ الاحترام والمسامحة بين جميع الموظفين خصوصا خلال أوقات الذروة وازدحام العمل.

وحققت شركة التأمين “بوبا” تقدما عن العام الماضي، حيث تقدمت ثلاثة مراكز لتحوز المركز السابع هذا العام. وتحرص “بوبا” على وجود الشفافية في أجواء الشركة بصورة مستمرة من خلال عدد من السياسات والمبادرات منها: “تحدث”، حيث يتم تشجيع الموظفين بصورة دورية على المشاركة في الأمور التي تهمهم (بصورة سرية) أو أية مخالفات يتم الإبلاغ عنها وكذلك مبادرة “جس النبض” حيث تتم مقابلة المنسوبين الجدد بصورة فردية بعد ثلاثة أشهر للاستعلام عن كيفية تأقلمهم في الشركة وانطباعاتهم عن مديريهم والمعاملة التي يتلقونها.

وجاءت مجموعة سدكو القابضة في المركز الثامن، حيث تقوم “سدكو” بتكريم منسوبيها المتميزين بطرق مبتكرة منها برنامج “نجوم سدكو” ويقوم البرنامج بتكريم ذوي الأداء المميز من خلال إشراكهم في مهام تسند إليهم من قبل المدير التنفيذي للمجموعة كنوع من التدريب والتطوير وكذلك دعوتهم إلى حضور الاجتماعات المخصصة للإدارة العليا وكذلك تكريمهم في مناسبات المجموعة السنوية.

حل في المركز التاسع البنك السعودي الفرنسي، يتميز البنك السعودي الفرنسي برؤيته المهنية على كونه “بنك التميز” حيث تتم ترجمة تلك الرؤية في سلسلة من البرامج التطويرية لمنسوبي البنك لمساعدته على تحقيق رؤيته ومن تلك البرامج: “المشاركون، القيادة، الإدارة، وغيرها” كما تم تأسيس أكاديمية البنك السعودي الفرنسي لتكون مدرسة رائدة في الصناعة المصرفية في المملكة.

ومثل الصندوق الخيري الاجتماعي القطاع الثالث “غير الربحي” باستحواذه على المركز العاشر في قائمة أفضل بيئة عمل، حيث يتميز الصندوق بحرصه على تحقيق التوازن بين حياة منسوبيه المهنية والشخصية حيث يقدم الصندوق تأمينا طبيا شاملا للموظفين وجميع أفراد الأسرة بفئة VIP وكذلك يقدم مختلف الوجبات الخفيفة لكل قسم خلال اليوم باتفاقية مع إحدى شركات الأطعمة، كما يقوم الصندوق بمنح إجازة “استرخاء” (إضافة إلى الإجازة السنوية).

المركز الحادي عشر كان من نصيب هيئة السوق المالية التي حلت في مقدمة المنشآت الحكومية، وتتميز الهيئة بعدد من المبادرات والبرامج التي تبرز اهتمامها ببناء وتطوير الكفاءات على المدى الطويل، ومن تلك البرامج “أنت أولا” وهو برنامج يقوم بتدريب وتقديم الاستشارات للموظفين بصورة فردية، وأيضا تقدم الدورات القصيرة بالتعاون مع جهات محلية ودولية مرموقة مثل: أي إم دي، إنسيد، هارفارد، وغيرها. كذلك برامج التدريب الداخلي، حيث يخصص عدد معين من الساعات لكل موظف. كما أن الهيئة تقدم الدعم المادي للمشاركة في البرامج التدريبية، ويشمل: البدلات والرسوم وتذاكر السفر.

شركة كنان العقارية جاءت في المركز الثاني عشر، حيث تهتم “كنان” بعملية تحفيز الموظفين وذلك من خلال عدة برامج منها “كنان الإبداعي” الذي ينطوي تحته عدد من المبادرات منها جائزة “البطل المجهول” التي تمنح حصريا لأقل المستويات الوظيفية لتكريم مجهودات الموظف وتفانيه في العمل. وأيضا “يوم كنان السنوي”، حيث يتم في ذلك اليوم الاحتفال بإنجازات العام السابق ومن ثم النظر إلى خطة العام الجديد حيث يتم وضع الأهداف الجديدة في شعار مبتكر ومن ثم تتم طباعته في قمصان (T-Shirts) توزع على جميع الموظفين.

استحوذ مركز المعلومات الوطني على المركز الثالث عشر، حيث يتميز المركز بالتركيز على العمل الجماعي وفرق العمل مع عدم إهمال التميز الفردي، يتبين ذلك في تعددية المبادرات الخاصة بتكريم منسوبي المركز منها: جائزة القسم المتميز، جائزة الإدارة المتميزة، جائزة الفرع المتميز، جائزة المشروع / البرنامج المتميز، جائزة الاحترافية المهنية، جائزة الإبداع، جائزة الأقدمية، جائزة المتقاعدين وغيرها من الجوائز. حل مجلس الضمان الصحي التعاوني في المركز الرابع عشر في قائمة هذا العام، حيث يتميز المجلس باهتمامه بمنسوبيه خصوصا في أوقات الأزمات وذلك عن طريق عدد من المبادرات منها “صندوق التكافل الاجتماعي” الذي أنشئ بهدف القيام بأنشطة وخدمات بمبدأ التعاون والتكافل اللذين حث عليهما ديننا الحنيف.

شركة داو العربية السعودية مثلت القطاع الصناعي بحصولها على المركز الخامس عشر، تمتلك الشركة عددا من المبادرات والبرامج التي تجدر الإشادة بها، ومنها: جائزة “تسليط الضوء” حيث تمنح جائزة عينية لتقدير وإبراز الأعمال اليومية، كما توجد جوائز أخرى ككل من الجوائز (البرونزية، والفضية، والذهبية) التي يتم منحها للمتميزين الذين يؤدون مجهودات استثنائية في الأعمال والمبادرات التي تدخل في نطاق العمل، أو خارج نطاق العمل، أو عبر التعاون بين أكثر من إدارة.

وتشتمل المنهجية المتبعة في تقييم المشاركين على ثلاثة محاور تقييم مستوى الثقة في المنشأة Trust Index© وذلك من خلال الاستبانة الموحدة للموظفين التي تشتمل على 57 سؤالا تركز بشكل خاص على قياس مستوى ثقة الموظفين بالمنشأة. ويرتكز قياس مستوى الثقة على خمسة أبعاد رئيسة من وجهة نظر الموظف يرتكز المحور الثاني على تقييم ثقافة العمل Culture Audit© وفهم ممارسات الموارد البشرية والمزايا والبرامج التي تقدمها المنشأة لمنسوبيها. ويعنى بتقييم الممارسات التي تتبعها المنشأة في بناء ثقافة العمل المميزة اعتمادا على تسعة أبعاد رئيسة وهي: رفع مستوى الطموح والإلهام لدى الموظفين؛ الاستماع لآراء الموظفين؛ منح الفرصة للموظف للتعبير عن آرائه؛ ممارسات التوظيف؛ ممارسات التدريب وتطوير الموظفين؛ تكريم وتقدير الموظفين؛ الاحتفاء والاحتفال مع الموظفين بإنجازات المنشأة؛ المشاركة مع الموظفين في أمورهم الشخصية؛ الاهتمام والعناية باحتياجات الموظفين، أما المحور الثالث فيرتكز على تقييم تعليقات ومشاركات الموظفين في المنشأة، حيث تسهم تلك المشاركات في إبراز نقاط القوة والتميّز لدى المنشأة وكذلك جوانب التطوير.

يجدر بالذكر أن تصنيف المنشآت كأفضل بيئات للعمل له عدد من الآثار الإيجابية الخارجية والداخلية الموثقة بعدد من الدراسات المستقلة والمعتبرة منها: اجتذاب عدد أكبر من المواهب، استبقاء الكوادر وزيادة نسب الولاء والارتباط بالمنشأة، رفع مستوى أداء الموظفين، وانخفاض نسب التغيب والـتأخر عن العمل، زيادة نسبة العوائد والأرباح حتى أربعة أضعاف في شركات المساهمة، وأيضا تقديم أداء أعلى بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف السوق العام.

المصدر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *